السلام عليكم

الكتاب المقدس هوا أكثر الكتب خرافة وليست علم و حاول أن تبحث في الكتاب المقدس و تقارن الكلام الذي بداخلة و بين العلم و سوف ترى الحقيقي بنفسك و أيضا قارن القران الكريم و افتحه كده و قارن بين العلم لأنه اليوم سوف نعرض لكم الكتاب المقدس و العلم و نقارن  

لكن لو بعد كل دة و تعتقد اخي المسيحي العزيز أن الكتاب المقدس هوا كلام الله فا انت عذرا هناك شئ في عقلك لأنه حتي الملحدين لا يسبوا الكتاب المقدس و لا يقارونة ب العلم لانة لا يستحق المقارن لانة الكتاب لوحدة مدمر
فا الملحد لا يسب سوا الاسلام لأنه برأيي ان أكثر الاديان منطقية و هو الكتاب الوحيد الملئ ب الاعجازات العلمية فا لا يقارنة ب العلم بلا يضع شبهات حولة

لنبدأ بأذن الله

بدايه الخلق في الكتاب المقدس

(سفر التكوين 1: 1) فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ.

هذا النص يتعارض مع العلم الحديث بكل مقاييسة

استطاع الإنسان التوصل إلى أنَّ عمر الكون يقدّر بـ ١٤ بليون سنة، ثم توالت الاكتشافات التي قادت إلى تفسير نشأة الكون، وجاءت كلها لتؤيد فكرة الانفجار الأعظم أو الانفجار العظيم الذي جاء بها العالم البلجيكي جورج لوميتر عام 1927م، حيث أشارت النظرية إلى أنَّ الكون كان عبارة عن كتلةٍ غازيةٍ عظيمة الكثافة واللمعان والحرارة، ونتيجة هذه الحرارة المرتفعة جداً تعرضت الكتلة الغازية لضغطٍ هائلٍ سبّب انفجارها، وانتشار أجزائها في أماكن مختلفةٍ من جميع الاتجاهات، ثمّ تشكلت الكواكب والأجرام السماوية المختلفة

الكون في البداية كان كتلةٍ غازيةٍ عظيمة
ليس كان عبارة عن سماوات و ارض فقط كما قال الكتاب المقدس
اين أنه في البداية خلق السماوات والأرض
لكن لأنه الكتاب المقدس كان قديما فا مؤالف الكتاب يعتقد أنة لايوجد غير الارض و السماء فا قال في البداية خلق الله السموات والأرض
رغم أنة الأرض ليست في البداية بل هناك نجوم وكوكب قبل الأرض لكن هاذا كتاب قديم فا اكيد هيكون مؤالف هذا الكتاب لا يعرف سوي الأشياء المنتشرة حولة من خرفات

الخطأ الثاني

سفر التكوين
1 :2 و كانت الأرض خربة و خالية و على وجه الغمر ظلمة و روح الله يرف على وجه المياه

1 :3 و قال الله ليكن نور فكان نور

1 :4 و راى الله النور انه حسن و فصل الله بين النور و الظلمة

1 :5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا

1 :6 و قال الله ليكن جلد في وسط المياه و ليكن فاصلا بين مياه و مياه

1 :7 فعمل الله الجلد و فصل بين المياه التي تحت الجلد و المياه التي فوق الجلد و كان كذلك

1 :8 و دعا الله الجلد سماء و كان مساء و كان صباح يوما ثانيا

بجد ديه مصيب بجد مصيب فعلاً اي انسان يعرف الكتاب المقدس بيقول (1 :5 و دعا الله النور نهارا و الظلمة دعاها ليلا و كان مساء و كان صباح يوما واحدا)

جميعنا نعرف أن النهار ليس نور اصل بلا هوا نور الشمس يعني الكتاب المقدس بيقول  (فصل الله بين النور و الظلمة)
رغم أنه لا يوجد نور أو ظلم في الأرض و لم يثبت علميا انه يوجد نور و ظلم و ثم فصلهم الله
بل الجميع عارف أن يوجد شمس هيا ما تجعل هناك نور لكن لا يوجد نور و ظلم فصلهم الإله
و اذا كنت دافع اخي المسيحي عن إلهك في قول لنا ما هوا هذا النور و الظلم الذي فرقهم إلهك و هات الدليل العلمي لأنه منذ خلقت الارض الي اليوم لم نسمع عن هذا الكلام من العلم و العلماء لانه بضبط خرافة و انت تقدس خرافة ليس عليها دليل و كلمها مثل كانك بتحكي حدوتة لطفلك قبل النوم خيال فا مؤالف الكتاب المقدس يعتقد أنه الشمس هي نور و الله فرق بين النور و يعتقد أنه الليل ظلام لكن هذا الظلام نتيجة لغروب الشمس ليس لأنهم متفرق مع النور

و السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


Post a Comment

أحدث أقدم