السؤال الأول : يعتقد الأرثوذكس أن االله سبحانه وتعالى قد أخذ
جسد بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول
:لأنه هكذا أحب االله العالم حتى بذل أبنه الوحيد ٣:١٦و قال
يوحنا في رسالته الأولى٩:٤ : ان االله قد ارسل ابنه الوحيد الى العالم
لكي نحيا به
ونحن نسأل : هل االله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه
أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن
الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من
النصوص التي تنص على ان االله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه
للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا ٤ : ١٤.

السؤال الثاني : لقد ادعى بولس مؤسس المسيحية المحرفة بأن أجرة
الخطية الموت ، فإذا كانت أجرة الخطية الموت فلماذا لم يمت إبليس
المتسبب الرئيسي للخطية والذي هو صاحب كل خطية في العالم ؟
نريد اجابة مقنعة بحسب عدل االله الذي تدعونه . 

السؤال الثالث : تدعون أن الأب والإبن والروح القدس ثلاثة أقانيم
متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم
وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم
فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا
يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً.
وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا
يكون أى منهم إله ، لأن االله كامل ، وعلى كل شىء قدير. وإن كان
لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يقر
دينكم هذا 

السؤال الرابع : يزعم النصارى أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ونحن
نقول إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان االله الأب
أزلي واالله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب
خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو :
لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟
فإذا كان الأب استحق اسم الابوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا
الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن
أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب
والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى
يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟
ألم يقل يوحنا ان الأب أرسل الابن للعالم . ولا شك ان الراسل هو غير
المرسل.

السؤال الخامس : جاء في سفر التثنية ١٨ : ٢٠
(( وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم
به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي. ))
هل يعني ذلك طبقاً لهذا النص أن نبي االله يوحنا الذي كانت نهايته
القتل كذاب ؟ _ والعياذ باالله _ وهل ينطبق هذا النص أيضاً على نبي
االله زكريا وغيرهم من الانبياء الذين قتلوا ؟ أم ان النص من المحرف 

السؤال السادس : كتب يوحنا في [١٩ [ : ٣٣ حول حادثة الصلب
المزعومة ما يلي :
واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات . ٣٤
لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء. ٣٥
والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم .
والسؤال هو :
كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق
بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا إختلط
بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث
يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة (( في
عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات تحليل الدم)) .و
خصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها مرقس :
٣٣ : ١٥
والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع
لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل!!

السؤال السابع : قال لوقا في إنجيله عن ختان المسيح : (( ولما تمت
ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان
حبل به في البطن )) [ ٢ : ٢١ [ والسؤال هو : هل القطعة المقطوعة من
يسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين
رموا القطعة بعد الختان

السؤال الثامن : هل المسيح كان من الأشرار ؟
حسب الايمان المسيحي نعم. فقد قرر الكتاب المقدس أن (( الشرير
فدية الصديق )) أمثال : ٢١ ١٨ ، وقد قرر بولس أن المسيح صلب كفارة
لخطايا كل العالَم (رسالة يوحنا الأولى )٢

السؤال التاسع : متى نزلت الحمامة بالضبط ؟
بعد أن صعد من الماء متى : ٣- ١٦ ١
أثناء صعوده من الماء مرقس -٩ :١ ١١
أثناء صلاته أى بعد التعميد لوقا : ٣ ٢٢ -٢١
ألا يعنى نزول روح الرب كحمامة وظهورها منفصلة أنه لا إتحاد بين
روح الرب ويسوع؟ فقد ظهرا منفصلين .وهل روح الرب صغيرة لدرجة
أنها تتشكل فى جسم حمامة ؟ ولماذا لم تظهر روح الرب لكل
الناس لتعلمهم بذلك؟ لماذا خصت المعمدان بهذا الشرف وحده 

السؤال العاشر : هل كان الأنبياء الكبار قبل ديانة بولس
يؤمنون بالتثليث وأن االله ثلاثة في واحد ؟ وأين الدليل

السؤال الحادي عشر : ماذا تعنى عندكم هذه الفقرة: لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَني مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!»." (مت 23: 39)

لو كان المسيح هو االله فكيف سيأتي باسم الرب لماذا لا يأتي باسمه
هو ؟

السؤال الثاني عشر : ما حكاية الموحدون الأوائل الذين كانوا
يعيشون من القرن الأول حتى القرن الرابع الميلادى؟ مثل فرقة أبيون
وفرقة الشنشاطى وفرقة آريوس وفرقة ميلينوس؟ وقد كانوا كلهم
من الفرق التى تنادى بلا إله إلا االله عيسى عبد االله ورسوله

السؤال الثالث عشر : هل قال عيسى لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون
من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ أيد
إجابتك بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح!

السؤال الرابع عشر : أين نجد قول عيسى عليه السلام نفسه
لتلاميذه إنه االله وقد نزل إلى الدنيا لكي يغفر للبشر خطاياهم
بالصلب ؟
فإن كان الجواب بالإيجاب ، فأيد إجابتك من الأناجيل!


Post a Comment

أحدث أقدم